بعد خروجي من السجن حكايات ميدو
احتفظت بكلماتها في قلبي.
أما راسل، فظل يساعدني عند الحاجة، وأصبحت علاقتنا صداقة قائمة على الاحترام والثقة.
وبعد فترة، أخبرتني أوبال أنها تريد كتابة وصية تترك فيها جزءًا من ممتلكاتها لمؤسسة صغيرة تساعد النساء اللواتي يحاولن إعادة بناء حياتهن بعد السجن.
طلبت مني مساعدتها في تنظيم الأوراق والحسابات.
وافقت بكل سرور.
لم تكن أوبال تريد أن تنقذ العالم كله.
كانت تريد فقط أن تمنح امرأة أخرى فرصة لم تُمنح لها من قبل.
وهكذا فهمت أخيرًا لماذا فتحت لي باب منزلها في ذلك اليوم.
لم تكن ترى سجينة سابقة.
كانت ترى إنسانة فقدت كل شيء، لكنها لم تفقد قدرتها على النهوض من جديد.
وفي مساء هادئ، جلست في شرفتها، ووضعت ساعة أبي على معصمي.
تذكرت تهديد مونيكا، والظرف الذي ألقته عند قدميّ، والسنوات التي قضيتها خلف القضبان بسبب جريمة لم أرتكبها.
ثم نظرت إلى يديّ.
لم أعد أرتجف.
لم أعد أخاف من صوت الباب.
ولم أعد أحتاج إلى إقناع كل شخص أقابله بأن