حاصرت مجموعة من الذئاب الحافلة لكن المفترسات لم تهاجم

 

أما السائق…

 

فبقي جالسًا خلف المقود

.

 

لأنه رأى شيئًا أخيرًا في المرآة الجانبية قبل الوصول مباشرة.

 

وسط العاصفة البعيدة…

 

كان العجوز واقفًا وحده فوق التل الثلجي.

 

وحوله عشرات الذئاب الصامتة.

 

لكن المفزع لم يكن ذلك.

 

بل أن جميع الذئاب كانت تنظر نحوه باحترام…

 

كما لو أنه لم يعد إنسانًا بعد الآن.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *