يوم فرح اخويا الوحيد
وقلت بهدوء:
— الفلوس دي هدية ليكي إنتِ.
ذنبك إنك أخت طارق بس.
مش ذنبك اللي عمله.
—
شيماء انفجرت في البكاء.
وقالت:
— والله ما كنت أعرف حاجة.
—
أما حماتي فكانت مطأطية رأسها.
لأول مرة.
—
وطارق؟
كان واقف في نص القاعة.
مش عارف يزعق.
ولا يدافع عن نفسه.
ولا حتى يبص في عيون الناس.
لأن كل الموجودين فهموا الحقيقة.
—
وفي طريق الرجوع للبيت.
فضل ساكت أكتر من ساعة.
ولا كلمة واحدة.
ولا حتى نفس مسموع.
—
وقبل ما نوصل البيت قال بصوت مكسور:
— أنا اتفضحت.
—
بصيت من الشباك وقلت بهدوء:
— لا.
اللي حصل إنك شفت إحساس أخويا وأمي وخوالي للحظة واحدة بس.
الإحساس اللي سيبتهم بيه يوم فرحهم.
—
وساعتها لأول مرة…
ما لقى أي رد يقوله.
وفضل ساكت.
كأن الصدمة سحبت منه الكلام كله.
تمت.