اتجوزني على مراته
سكت لحظة.
وبعدين قال الجملة اللي كسرت كل اللي جاي قبلها
ابنك مش أول طفل يتولد في القصة دي.
اتجمدت.
إزاي يعني مش أول طفل؟!
رد بصوت واطي في طفل قبله اختفى ومحدش قدر يلاقيه لحد النهارده.
رجعت لورا وأنا مش قادرة أتنفس.
وفي اللحظة دي
نور الأوضة انطفى فجأة.
فضلنا في ضلمة كاملة.
وبعد ثواني
سمعت صوت نفس طفل صغير ورايا مباشرة.
مش نفس ابني
نفس طفل تاني.
همس واطي قال أنا لسه هنا
لفيت بسرعة
بس مفيش حد.
جوزي صرخ اخرجي من الأوضة!
مسك إيدي وجرّني على السلم بسرعة.
ونزلنا وإحنا بنجري.
لحد ما خرجنا من البيت نهائي.
وقفنا برا
نفسنا متقطع.
بصيت للبيت من بعيد
ولأول مرة لاحظت حاجة ماكنتش واخدة بالي منها.
في شباك فوق
كان في طفل واقف وبيبص علينا.
بس المشكلة
إن مفيش طفل طلع معانا أصلاً.
لو عايزة أكمل لك الجزء اللي بعده كشف هوية الطفل سر مراته الأولى الحقيقي صدمة النهاية قولي الباب بدأ يتفتح ببطء لوحده
إحنا الاتنين واقفين مش قادرين نتحرك.
الصوت اللي بره اتكرر تاني ماما افتحي أنا رجعت.
جوزي مسك إيدي جامد وقال ما تفتحيش!
بس قبل ما حد فينا يعمل حاجة
الباب اتفتح نص فتحة
ومفيش حد واقف.
سكون.
هواء ساقع دخل الشقة.
بصينا لبعض.
قلت بصوت مبحوح إيه ده؟
جوزي خرج خطوة برا الشقة وبص على السلم مفيش حد
رجع يبصلي وهو متوتر الصوت كان جاي من قدام الباب بس
وفجأة
سمعنا صوت خفيف جاي من أوضة الصالون.
نفس صوت الطفل اللي سمعناه في البيت القديم.
جرينا جوا بسرعة.
اللي شوفناه هناك خلانا نتجمد أكتر من أي حاجة قبل كده
كان في لعبة ابننا على الأرض.
لكنها كانت مبتلة كأنها طالعة من ميّه.
ومكتوب جنبها بخط صغير على التراب
مش أنا اللي المفروض أكون هنا.
ساعتها جوزي وقع على الكرسي وهو بيقول
—
هي بدأت ترجع تاني
بصيت له مين؟! مراتي الأولى؟! هي ميتة!
هز راسه مش بالمعنى اللي إنتِ فاهماه
سكت لحظة، وبعدين قال هي كانت مؤمنة إن فيه طفل اتاخد مكان طفل بس هي ما كانتش بتدور على الحقيقة كانت بتحاول تمنعها.
مسكت دماغي إنتوا مكنتشوا عايشين في الواقع؟!
فتح ظرف صغير كان مستخبيه في الورق، وطلع رسالة مختلفة مكتوبة بسرعة
لو رجعت الأصوات يبقى التبديل اتكسر.
بصيتله تبديل إيه اللي اتكسر؟!
قام فجأة وقال التبديل اللي خلى ابنك يعيش بدل طفل تاني الطفل اللي كان المفروض يفضل هنا

