اتجوزني على مراته

سكت.

وبعدين قال الجملة اللي خلت الأرض تلف بيا

الطفل اللي في السلم دلوقتي مش خيال.

وقبل ما أسأله

سمعنا صوت خطوات جايه من على السلم فعلاً.

خطوات صغيرة بطيئة

بتقرب من باب الشقة.

جوزي همس متبصيش

لكن عيني راحت غصب عني ناحية الباب

المقبض بدأ يتحرك تاني

بس المرة دي

مش ببطء.

بشكل عنيف.

وكأن حد من بره عايز يدخل بأي طريقة.

والصوت رجع تاني قريب جدًا

ماما افتحي أنا رجعت خلاص.

والنور في الشقة كلها فصل مرة واحدة.

وسكت كل حاجة

غير صوت نفس طفل واحد جوه الشقة.

ورايا بالظبط.

لو عايزة أكمل لك النهاية الصادمة مين الطفل فعلاً حقيقة الزوجة الأولى هل ابنك الحقيقي مين قولي الظلام كان كامل ومفيش أي صوت غير نفس الطفل اللي ورايا.

مشيت خطوة لورا من غير ما ألتفت.

جوزي همس بصوت مكسور ما تبصّيش وراكي مهما حصل.

لكن النفس كان بيقرب مش بيبعد.

وفجأة

إيد صغيرة لمست إيدي.

ساعتها مقدرتش أقاوم.

لفّيت.

وكان واقف طفل صغير مبلول كأنه طالع من ميّه، عينيه واسعة ومليانة دموع.

بس اللي صعقني مش شكله

اللي صعقني إنه كان شبه ابني لكن مش هو.

نفس الملامح بس مختلفة في حاجة مرعبة كأنه نسخة أقدم أو أضعف.

همس أنا رجعت بس أنا مش اللي مفروض أكون هنا.

رجعت لورا وأنا مش قادرة أتنفس إنت مين؟!

قبل ما يرد

النور رجع فجأة.

والطفل اختفى.

بس صوته فضل موجود في الهوا اسأليها هي هي السبب.

بصيت لجوزي هي مين؟!

كان واقف مصدوم، وقال مراتي الأولى

وفي اللحظة دي، باب أوضة النوم اتفتح لوحده.

ومعاه ورقة وقعت على الأرض.

قربنا منها

كانت ورقة جديدة، مش من اللي في الظرف.

مكتوب فيها بخط مختلف تمامًا

أنا ما متش أنا خرجت من القصة قبل ما تخلص.

جوزي وقع على ركبه ده مستحيل

مسكت الورقة وأنا إيدي بترتعش يعني إيه خرجت من القصة؟!

وفجأة

ظهر صوت ست من جوه الأوضة.

نفس صوت مراته الأولى.

هادئ جدًا بس مخيف

أنا ما كنتش عايزة أموّت طفل كنت عايزة أصلّح الغلط.

بصيت ناحية الصوت إنتِ فين؟!

ردت أنا في المكان اللي بين الحقيقة واللي إنتوا عايشينه.

جوزي صرخ كفاية لعب! إنتِ ميتة!

لكن الصوت ضحك بهدوء أنا اللي خلّيت ابنك يعيش بس مش بالشكل الطبيعي.

اتجمدت تقصد إيه؟!

الرد جه ببطء

ابنك مش واحد ابنك اتقسم.

سكت كل شيء.

حتى نفسي وقف.

وبعدين الصوت كمل

جزء منه معاك والجزء التاني هو اللي رجع دلوقتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *