شكيت في جوزي
صافي هاني
وفي نفس اللحظة…
وصلت رسالة على موبايلي.
رقم مجهول.
فتحتها.
كانت صورة لماهر وهو واقف قدام باب بيتنا.
وتحت الصورة:
“لو عايزة تعرفي الحقيقة كاملة… متروحيش الشرطة.”
وبعدها مباشرة وصلت رسالة ثانية:
“تعالي لوحدك الساعة عشرة.”
ثم رسالة ثالثة:
“وخدي معاكي الكاميرا اللي ماهر حطها في أوضتك.”
بصيت لسلمى.
وقلت:
“هو عارف إننا لقينا الملفات.”
سلمى قالت:
“يبقى أكيد عارف إحنا هنا.”
وفجأة…
سمعنا صوت عربية بتقف قدام المخزن.
كريم قرب من الشباك وبص بره.
وشه اتغير.
قال:
“ماهر وصل.”
—
الجزء السادس: ماهر دخل علينا وهو عارف كل حاجة
الباب اتفتح.
ماهر دخل بهدوء غريب.
ولا كان متوتر.
ولا حتى مستغرب.
بصلي وقال:
“كنت مستنيكي تعرفي.”
قلت:
“تعرف إيه؟”
ابتسم.
“تعرفي إن الشاي مكنش المشكلة.”
حسيت بقشعريرة.
قال:
“إنتِ كنتِ فاكرة إن اللي بحطه في الكوباية هو السر؟”
سكت.
كمل:
“ده كان مجرد جزء صغير.”
سلمى قالت:
“إنت عملت إيه بالستات دي؟”
ماهر بص لها.
“الستات دي كانوا عارفين حاجات ماينفعش يعرفوها.”
قلت:
“ونهى؟”
وشه اتغير لأول مرة.
قلت:
“نهى عايشة؟”
ماهر سكت.
وبعدين قال:
“أيوه.”
أنا وسلـمى بصينا لبعض.
قال:
“بس مش في المكان اللي إنتوا فاكرينه.”
طلع تليفونه.
فتح فيديو.
ظهر فيه مكان صغير.
وست قاعدة على كرسي.
وشها مرهق.
أول ما ظهرت الصورة…
سلمى شهقت.
“دي نهى!”
ماهر قفل الفيديو.
وقال:
“أنا مش اللي خطفها.”
قلت:
“أمال مين؟”
قال:
“الشخص اللي كنت ببعتله الصور.”
سألته:
“مين؟”
ماهر بص ناحية كريم.
كريم رجع خطوة لورا.
ماهر قال:
“الشخص اللي بدأ كل ده من زمان.”
وبعدين حط الشنطة السودة على المكتب.
فتحها.
طلع الكشكول.
وحطه قدامي.
قال:
“إنتِ فاكرة إنك الضحية؟”
سكت.
قلب الصفحة.
كانت آخر صفحة فيها اسمي.
لكن تحت اسمي كان فيه اسم تاني.
اسم الشخص اللي كان ماهر بيشتغل لحسابه.
قريت الاسم.
ورجلي ما بقتش شايلاني.
لأن الاسم كان…
اسم أمي.
—
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”
الجزء السابع: اسم أمي
فضلت باصة للاسم ومش قادرة أتكلم.
حسيت إن وداني بتطن.
اسم أمي كان مكتوب بخط واضح في آخر صفحة من الكشكول.
رفعت عيني لماهر وقلت:
“أمي؟ إنت بتقول إن أمي ليها علاقة بكل ده؟”
ماهر ما ردش.
بص لكريم وقال:
“قول لها.”
كريم كان واقف ساكت ووشه شاحب.