شكيت في جوزي
صافي هاني
وهنا اتأكدت مليون في المية إن في بلاء ورا الحكاية
وعشان كده الليلة دي مثلت الدور ببراعة
ماهر قرب من السرير وفضل باصص لي بثبات وبعدين طلع كاميرا صغيرة من الششنطة السودة وحطها على التسريحة وموجهها على السرير مباشرة
وفي لمبة حمراء نورت وسكتت
كان بيصور كل حركة
وبعدين طلع كشكول وقعد يقلب في صفحاته وطلع مقص من الشنطة وبحرص شديد قص حتة صغيرة من طرف بيجامتي وحطها جوه كيس بلاستيك وقفله
كنت ميتة من الغيظ و نفسي أصرخ في وشه
بس فضلت ثابتة وماحركتش ساكن
ماهر بدأ يصور صور كتير وبيعدل دراعي وبيتزحزح في الأوضة ببرود أعصاب يخوف
#حكايات_صافي_هاني
#حصرياً
وفجأة تليفونه زمر برسالة
قرا الرسالة وابتسم ابتسامة غريبة
وجه رسالة تانية
وراها رسالة تالتة
ماهر صور صور تانية وبدأت يبعتها للشخص اللي بيكلمه على الناحية التانية من التليفون
وهنا بس فهمت المصيبة الكبيرة
جوزي مكنش بيعمل كده لوحد
يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك
W A A D القصه
ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥
@أبرز المعجبين
#حكايات_صافي_هاني
#حصرياً
الجزء الثاني: الرسالة اللي كشفت كل حاجة
فضلت مغمضة عيني وأنا حاسة إن قلبي هيخرج من صدري من كتر الخوف.
ماهر كان واقف عند طرف السرير، ماسك تليفونه وبيقرأ الرسائل اللي بتوصله واحدة ورا التانية.
حاولت أسمع أي كلمة.
قربت وداني من غير ما أحرك راسي، وفجأة سمعته بيهمس:
“أيوه… عملت زي ما اتفقنا.”
سكت شوية وبعدين قال:
“لا، المرة دي مختلفة… هي بدأت تشك.”
اتجمد الدم في عروقي.
بدأت أفكر بسرعة.
مين الشخص اللي بيتكلم معاه؟
وليه بيصورني وأنا نايمة؟
وليه بيحتفظ بقطعة من هدومي؟
ماهر قفل التليفون وحطه في جيبه، وبعدها فتح الشنطة السودة تاني.
أنا كنت مستنية أشوف أي حاجة تساعدني أفهم.
فتح جيب داخلي صغير وطلع منه مجموعة أكياس بلاستيك شفافة.
كل كيس عليه ورقة صغيرة مكتوب عليها تاريخ.
قرب الكيس من النور.
أول تاريخ كان من شهرين.
والتاني قبله بأسبوع.
والتالت قبله بأيام.
وأنا ببص من بين رموشي، شفت اسم مكتوب على واحد من الأكياس.
“نهى.”
اتخنقت من جوايا.
نهى؟
مين نهى؟
ماهر قعد على الكرسي جنب السرير وبدأ يقلب في الكشكول.
كان فيه صور وأسماء وتواريخ.
وبين الصفحات لقيت صورة لست معرفهاش.