سلفتي
سلفتي كانت بتمشي وهي نايمة كل ليلة والغريب إنها ما كانتش بتدخل أوضة جوزي ولا مرة، كانت بتدخل أوضتي أنا وتضربني وأنا نايمة!
في الأول قلت يمكن فعلًا مريضة ومش حاسة بنفسها
لكن بعد ما حملت، حصلت الکاړثة.
في ليلة، دخلت سلفتي أوضتي وهي مغمضة عينيها، وركلتني بكل قوتها في بطني وبعد ساعات، فقدت طفلي.
لما طلبت من جوزي نسيب بيت العيلة ونعيش لوحدنا، بصلي بمنتهى البرود وقال
مينفعش أسيب أخويا لوحده ولا أسيب أختي وابنها. استحملي شوية.
ساعتها سكت.
لكن اللي ماكانوش يعرفوه
إني بدأت أشك إن سلفتي مش مريضة أصلًا.
وبعد ما اكتشفت السبب الحقيقي اللي كانت بتضربني عشانه، قررت أستنى أول تجمع للعيلة وأعمل حاجة واحدة بس
أخليها ټضرب الشخص الغلط.
من يوم ما اتجوزت، وأنا كنت عارفة إني داخلة أعيش في بيت عيلة.
جوزي أحمد كان عنده أخ أكبر اسمه محمود، ومتجوز من سلفتي منال.
ومع إن فكرة بيت العيلة ما كانتش مريحاني أوي في البداية، أحمد طمني وقال لي
إحنا هنكون في أوضة لوحدنا، ومحدش هيتدخل في حياتنا. وبعدين أخويا ومنال ناس طيبين، هتحبي العيشة معاهم.
صدّقته.
أنا أصلًا ما كنتش من النوع اللي بيعمل مشاكل، وكنت دايمًا بقول لنفسي إن العيلة الكبيرة ليها مميزات.
ناس
حواليكي وقت التعب، حد يساعدك لو احتجتي حاجة، وبيت دايمًا فيه حركة وضحك.
وفي أول كام أسبوع فعلًا، كل حاجة كانت طبيعية.
منال كانت بتعاملني كويس جدًا.
كانت تناديني
يا حبيبتي.
وتدخل أوضتي الصبح تسألني
نمتي كويس؟
ولو نازلة المطبخ، كانت تقول
إنتِ اقعدي، أنا هعمل الفطار.
وأنا بصراحة ارتحت لها.
لحد الليلة اللي كل حاجة اتغيرت فيها.
كنت نايمة، وفجأة حسيت بحاجة خبطتني في رجلي.
فتحت عيني وأنا مڤزوعة.
في ضلمة الأوضة، شفت واحدة واقفة جنب سريري.
في البداية افتكرتها أحمد.
لكن لما عيني اتعودت على الضلمة شوية، اټصدمت.
كانت منال.
واقفة قدامي وعينيها مقفولة.
وشعرها نازل على وشها.
وبعدين، من غير أي مقدمات، رفعت رجلها وضربتني في جنبي.
صړخت
آآآه!
أحمد صحى مڤزوع.
في إيه؟!
أشرت لمنال وأنا مش قادرة أتكلم من الصدمة.
منال… منال هنا!
أحمد قام بسرعة.
ولما لمس كتفها، فتحت عينيها فجأة.
بصت لنا باستغراب.
إيه؟
أحمد قال
إنتِ بتعملي إيه هنا؟
منال بصت حواليها، وبعدها بصت لي.
أنا؟
أيوه، إنتِ ډخلتي أوضتنا ليه؟
حطت إيدها على راسها.
والله ما أعرف.
وبعدين بدأت ټعيط.
يا أحمد، أنا مشيت وأنا نايمة تاني؟
أنا كنت لسه ماسكة جنبي.
قلت
بس إنتِ ضربتيني.
منال قربت مني وهي بټعيط
والله
ما كنت أقصد يا حبيبتي.
أنا أصلًا ما بحسش بنفسي لما الموضوع ده بيحصل.
أحمد بص لي، وبعدين بص لها.
وقال بمنتهى الهدوء
دي بتحصل لها من وهي صغيرة.
بتقوم وهي نايمة وممكن تدخل أي أوضة.
أنا بصيت له.
بس هي دخلت أوضتنا.
قال
يعني هتدخل أوضة مين؟ إحنا كلنا في نفس البيت.
منال مسحت دموعها.
أنا آسفة.
وسابتنا ورجعت أوضتها.
أنا فضلت صاحبة لحد الصبح.
كنت كل شوية أبص ناحية الباب.
ومن اليوم ده، بقيت أقفل باب أوضتنا بالمفتاح.
لكن اللي حصل بعدها خلاني أبدأ أخاف فعلًا.
بعد حوالي أسبوع، صحيت على صوت خبط.
فتحت عيني.
الباب كان مفتوح.
ومنال واقفة عند السرير.
عينيها مقفولة.
وقبل ما ألحق أتكلم، مدت إيدها وشدت البطانية من عليا.
صړخت
أحمد!
أحمد صحى، ولما شافها، قام بسرعة.
منال!
رجعها لأوضتها.
الصبح، الموضوع اتكرر بنفس الطريقة.
اعتذار.
دموع.
أنا مش عارفة بعمل إيه.
وفي كل مرة، كنت أنا اللي المفروض أكون متفهمة.
أم أحمد قالت لي
يا بنتي دي مريضة.
استحمليها.
محمود، أخو أحمد، قال
منال عمرها ما أذت حد وهي واعية.
وأنا كنت بسأل نفسي
طب وأنا؟
أنا إيه؟
مش بني آدمة؟
مش من حقي أنام وأنا مطمنة؟
ومع ذلك، كنت بسكت.
لأني كنت لسه عروسة جديدة.
وما كنتش عايزة أبدأ حياتي مع أحمد بمشاكل
وخناقات.
مرت الشهور.
ومع كل شهر، بدأت ألاحظ حاجة غريبة.
منال ما كانتش بتمشي وهي نايمة إلا لما أحمد يكون مشغول