أخترت ابنتينا بدلا من زوجتي حكايات ميدو
وللمرة الأولى، لم أسأل نفسي:
«ماذا لو كنت قد اخترت بشكل مختلف؟»
بل قلت بصوت خافت:
«سأعتني بكما يا ماري. سأحبهما كما تمنيتِ، وسأخبرهما عنك كل يوم، حتى تعرفا أن أمهما لم تكن مجرد امرأة رحلت، بل كانت أعظم حب عرفه هذا المنزل.»
ثم أطفأت الضوء.
وبينما كنت أغلق الباب، أدركت الحقيقة التي
احتجت إلى عام كامل لأفهمها:
لم يكن عليّ أن أختار بين حب زوجتي وحب ابنتَيّ. فقد أحببتهن جميعًا، وما زلت أحبهن. وما حدث لم يكن عقابًا يستحقه أحد، بل مأساة لا يمكن للندم أن يغيّرها.
لم أستطع إعادة ماري إلى الحياة.
لكنني استطعت أن أتوقف عن معاقبة نفسي على فقدانها.
واستطعت أخيرًا أن أعيش الحياة التي أرادت لي أن أعيشها.
النهاية.