من أجل 30 مليون دولار حكايات ميدو
ابتسمت ابتسامة باردة.
«إذن، دعوه يعتقد ذلك.»
ثم نظرت إلى ابني النائم بين ذراعي الممرضة.
«سأتركه يحتفل بانتصاره قليلًا. سأدعه يوقّع الأوراق، ويكشف عن نفسه، ويظن أنه أصبح مالك كل شيء.»
اقترب توماس مني وسأل:
«وماذا ستفعلين بعد ذلك؟»
أجبته وأنا أشد قبضتي:
«سأعود إلى الشركة، وسأفتح الصندوق الذي تركته أمي… وعندما أكتشف ما بداخله، سيعرف غرانت أن المرأة التي دفنها لم تكن ميتة قط.»
لكنني لم أكن أعرف أن غرانت كان قد تلقى بالفعل رسالة مجهولة المصدر، تحمل صورة لي داخل المستشفى.
وتحت الصورة كانت هناك جملة واحدة فقط:
«زوجتك ما زالت على قيد الحياة… وطفلك أيضًا.»
يتبع…
### الجزء الثالث والأخير: عادت المرأة التي ظنّ الجميع أنها ماتت!
في الساعة السادسة صباحًا، كان غرانت يقف أمام نافذة مكتبه في الطابق الأربعين من برج شركة «نورث ستار»، يحتسي قهوته ويبتسم.
كان يعتقد أن أصعب مرحلة من خطته قد انتهت.
زوجته ماتت، وعشيقته تنتظر طفلًا، وثلاثون مليون دولار في طريقها إلى حسابه، وأسهم الشركة التي طالما أراد السيطرة عليها ستصبح قريبًا في متناول يده.
لكن الهاتف الذي رن على مكتبه بدّد ابتسامته.
كان المتصل بروك.
قالت بصوت مرتجف:
«غرانت، يجب أن نتحدث. هناك شخص أرسل لي صورة لليزي.»
تجمد في مكانه.
«أي صورة؟»
«صورة لها داخل المستشفى. إنها حية يا غرانت! لقد نجت من الحريق!»
سقط فنجان القهوة من يده وتحطم على الأرض.
للحظات، لم يستطع الكلام.
ثم قال ببطء:
«هذا مستحيل.»
«الصورة حقيقية! ماذا سنفعل الآن؟»
نظر غرانت إلى الباب المغلق، ثم إلى الملفات الموضوعة على مكتبه.
«لا تفعلي أي شيء. لا تتحدثي مع أحد، ولا تردي على أي رسائل. سأعالج الأمر.»
لكنه لم يكن هادئًا كما حاول أن يبدو.
لأن هناك شيئًا واحدًا كان يخشاه أكثر من سجن طويل أو خسارة أمواله.
أن تستيقظ إليزابيث وتتذكر كل كلمة قالها أمام الكوخ المحترق.
وأن تخبر الشرطة بما فعل.
### العودة إلى نورث ستار
بعد يومين، خرجت من المستشفى تحت حماية الشرطة، بينما بقي ابني نوح في رعاية الأطباء حتى استقرت حالته تمامًا.
كان أبي، توماس ريد، ينتظرني عند المدخل.
لم أعتد بعد على مناداته بأبي، لكنني كنت أرى في عينيه حزن خمسة وثلاثين عامًا قضاها وهو يعتقد أنه فقد طفلته.