وصلني طرد

احمد عمار

هخلي حياتك چحيم.
هنا…
ماقدرتش أقاوم.
رديت
اعملي اللي تقدري عليه.
وبعدها عملت حظر.
لكن ما مسحتش الرسالة.
احتفظت بيها.
بعد أسبوع…
نجلاء قالت
دلوقتي نبدأ.
سألت
نبدأ إيه؟
قالت
الإجراءات.
كلها؟
كلها.
قدمت طلبات قانونية تخص الطلاق والحقوق المالية.
وطلبت مراجعة المستندات الخاصة بالشركة عن طريق المحاسب القانوني.
لكن أهم حاجة…
إني ما قلتش لكريم.
كنت عايزاه يعيش في وهم إن عنده فرصة.
وبعدها حصلت أول ضړبة حقيقية.
اتصل بيا واحد من شركاء كريم.
قال
ممكن نتقابل؟
قابلته.
كان اسمه هشام.
قال
أنا عرفت إن فيه مشكلة.
مشكلة إيه؟
في حسابات الشركة.
وإنت عايز إيه مني؟
الحقيقة.
قلت
وأنا كمان.
طلع ورق.
وقال
فيه تحويلات خرجت من الشركة لحسابات مرتبطة بفانيسا.
قلبي ما اتحركش.
لأني كنت متوقعة.
قال
كريم وقّع على بعضها.
وعندك إثبات؟
آه.
يبقى روح للمحامي.
هز رأسه.
هعمل كده.
وقبل ما يمشي قال
بس خلي بالك.
من إيه؟
فانيسا مش لوحدها.
سألته
يعني؟
قال
فيه حد بيساعدها.
دي كانت أول مرة أخاف فعلًا.
مش على نفسي.
على اللي جاي.
لأن الموضوع بدأ يكبر.
رجعت لنجلاء.
قالت
لازم نعرف الشخص التاني.
إزاي؟
هنستنى.
وفعلًا…
انتظرنا.
بعد أسبوعين…
كريم رجع البيت الساعة عشرة بالليل.
وشه كان غريب.
قال
ليلى.
نعم؟
أنا عايز أقولك حاجة.
قول.
أنا مش عايز أخسرك.
بصيت له.
متأخر.
عارف.
طب ليه بتقول؟
عشان أنا اكتشفت إن فانيسا مش زي ما كنت فاكر.
قلت
أخيرًا.
هي كانت بتطلب مني فلوس.
وعقود.
ومستندات.
وأنا اديتها.
ليه؟
كنت بحبها.
لأ.
كنت مصدقها.
وده مش حب.
سكت.
قال
أنا عايز أرجع.
قلت
ترجع فين؟
ليكي.
أنا مش محطة ترجع لها بعد ما تخلص تجربتك.
دمعت عينه.
إحنا هنخلف.
حطيت إيدي على بطني.
إحنا هنخلف.
بس إنت مش جزء من القرار لوحدك.
وبعد يومين…
اختفت فانيسا.
الموبايل مقفول.
الشقة اللي كانت قاعدة فيها فاضية.
حتى شغلها قدمت استقالتها.
كريم بدأ ينهار.
راح يدور عليها.
وأنا ما اتحركتش.
لأن نجلاء قالت
متدوريش عليها.
ليه؟
لأنها عايزة حد يدور عليها.
وفعلًا…
بعد ثلاثة أيام…
ظهر شخص جديد.
راجل اسمه سامح.
اتصل بكريم.
وقال له
فانيسا عندي.
كريم اتوتر.
إنت مين؟
واحد يعرفها أكتر منك.
عايز إيه؟
فلوس.
ومن هنا…
بدأت أكتشف الحقيقة.
سامح كان شريك فانيسا القديم.
وكان هو اللي بيدير جزء من الخطة.
فانيسا كانت داخلة على كريم بهدفين
توقعه في الخېانة.
وتخليه يسرب مستندات الشركة.
وبعدين تضغط عليه بالحمل.
الخطة كانت إن كريم يطلقني.
ويتجوز فانيسا.
وبعدها يخرج جزء كبير من أموال الشركة في مشروع جديد باسمها.
لكن كان فيه شيء ماكانوش عاملين حسابه.
إن كريم ماكانش المالك الوحيد للشركة.
وإن أي نقل ملكية أو أموال كبيرة محتاجة توقيع شركائه.
فبدأوا يضغطوا عليه.
وفي يوم…
كريم رجع البيت الساعة اتنين الفجر.
كان مړعوپ.
قال
ليلى.
في إيه؟
فانيسا بعتتلي.
عايزة إيه؟
قالت لو ماحوّلتش لها مبلغ كبير، هتبعت للشركاء كل المستندات.
قلت
وهي فاكرة إن المستندات هتدمرهم؟
أيوه.
بالعكس.
بص لي.
يعني إيه؟
المستندات هتدمرها هي.
سكت.
وبعدين قال
إنتِ كنتِ بتجهزي لكل ده؟
بصيت له.
من بدري.
في اليوم التالي…
نجلاء دخلت معايا مكتب المحاسب القانوني.
وكان كل شيء جاهز.
كنا جمعنا
نسخ التحويلات.
الرسائل.
الفيديوهات.
تسجيلات الاجتماعات التي حصلت بطريقة قانونية من أصحابها.
مستندات الشركة.
إثباتات الملكية.
وكل حاجة مرتبطة بالخطة.
والأهم…
كان عندنا تقرير يثبت إن جزءًا من الأموال خرج من حسابات الشركة بطريقة مخالفة.
لكن كان لسه فيه لغز واحد.
اختبار الحمل.
مين أبو الطفل؟
بعدها بأسبوع…
فانيسا رجعت.
لكن مش لوحدها.
جت لحد البيت.
رن الجرس.
فتحت.
لقيتها واقفة قدامي.
لابسة هدوم غالية.
وشكلها متوتر.
قالت
لازم نتكلم.
قلت
اتفضلي.
دخلت.
بصت حوالين المكان.
نفس الصالون اللي ظهرت فيه في الفيديو.
وقالت
أنا مش جاية أخد منك حاجة.
ضحكت.
إنتِ أخدتي أكتر مما تتخيلي.
أنا حامل.
مبروك.
اتضايقت من هدوئي.
حامل من كريم.
متأكدة؟
طبعًا.
عملتي تحليل أبوة؟
لسه.
يبقى متأكدة ليه؟
قالت بعصبية
لأنه هو الوحيد.
بصيت لها.
الوحيد؟
أيوه.
سكت.
وبعدين قلت
تحبي تشربي حاجة؟
بصت لي باستغراب.
إنتِ هادية كده ليه؟
قلت
عشان أنا مش خاېفة منك.
اتعصبت.
كريم هيطلقك.
لو طلقني،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *