زوجي الملياردير حكايات ميدو
حدقت في الشاشة طويلًا.
«لم أتذكر».
كانت تلك هي المشكلة بالضبط.
لم يتذكر الحلم.
ولا الوعد.
ولا المرأة التي قضت اثني عشر عامًا تنتظر منه أن يفي به.
ثم وصلت رسالة أخرى.
ماركوس:
أخبريني أين أنتِ. سأصطحبك إلى أمالفي بنفسي. إلى أي مكان تريدينه. أرجوكِ.
نظرت إلى صورة المجلة القديمة الموضوعة بجوار حقيبتي.
وللمرة الأولى، أدركت أنه حتى لو عرض عليّ ماركوس الساحل بأكمله، فلن يستطيع أن يعيد إليّ اثني عشر عامًا قضيتها في الانتظار.
التقطت هاتفي.
ثم كتبت السؤال الوحيد الذي كنت بحاجة إلى أن أسمع إجابته.
«ماركوس، لو لم تطلب منك كلير أن تصطحبها إلى هناك، هل كنت ستتذكر وعدك لي يومًا؟»
راقبت الشاشة.
ظهرت النقاط الثلاث التي تشير إلى أنه يكتب ردًا.
ثم اختفت.
وعادت للظهور مرة أخرى.
وللمرة الأولى في زواجنا، عجز زوجي عن العثور على الكلمات التي يمكنه بها أن يقطع وعدًا جديدًا.
يتبع في الجزء الثاني… 👇👇
الجزء الثاني والأخير: حين أدرك الملياردير أنه خسر المرأة الوحيدة التي أحبته قبل ثروته
مرّت عشر دقائق قبل أن تصلني رسالة ماركوس.
عشر دقائق كاملة ظل فيها الرجل الذي يستطيع إتمام صفقات بمليارات الدولارات، وإقناع مجالس الإدارة باتخاذ قرارات مصيرية، عاجزًا عن كتابة إجابة لسؤال واحد من زوجته.
وأخيرًا، ظهرت رسالته.
ماركوس:
«لا أعرف يا إليانور. لا أستطيع أن أكذب عليكِ مرة أخرى. لا أعرف إن كنت سأتذكر».
قرأت الرسالة مرتين.
لم أبكِ.
لم أشعر بالغضب حتى.
شعرت بشيء أشبه بالراحة، وكأنني كنت أحمل بابًا ثقيلًا على كتفي طوال اثني عشر عامًا، ثم اكتشفت أخيرًا أنني أستطيع تركه يسقط دون أن ينهار العالم من حولي.
كتبت له:
«شكرًا لأنك قلت الحقيقة أخيرًا».
ثم أغلقت هاتفي.
لكن ماركوس لم يستسلم.
في ذلك الصباح، اتصل بمحاميّ.
وفي الظهيرة، أرسل سائقًا إلى الفندق الصغير الذي كنت أقيم فيه خارج لندن، يحمل باقة من الورود البيضاء وعلبة مجوهرات باهظة الثمن.
رفضت استلامهما.
وفي المساء، وصل بنفسه.
لم يكن هناك حراس شخصيون، ولا سائق ينتظره أمام الباب، ولا مساعد يحمل حقيبته.
كان يقف أمام غرفتي مرتديًا قميصًا مجعدًا، وعينين محمرتين، ووجه رجل لم ينم منذ عودته.
عندما فتحت الباب، نظر إليّ طويلًا.