كل يوم حد
نيرمين، دعاء جاية بكرة، هاتي معاكي جمبري من الكبير اللي هي بتحبه.
نعم يا ماما؟
بقولك هاتي النوع النضيف، وهاتي عنب زيادة عشان خلصوه بسرعة المرة اللي فاتت.
مستنتش ردي.. ده مكنش طلب، ده كان أمر عسكري.
بصيت لشنطة مشترياتي.. لبن، بيض، عيش، منظفات.. حاجات الأسبوع اللي هتطلع عيني فيه.
قلت حاضر يا ماما.
بس الحقيقة، إني روحت جبت أرخص نوع جمبري في السوق.
ثاني يوم دعاء جت لوحدها، فتحت الثلاجة وبرطمت
إيه ده؟ مفيش نوع أغلى من ده؟
ده اللي لقيته موجود، رديت من غير ما أبص لها.
خدته برضه.. ومعاه العيش الفينو، والفاكهة، واللانشون اللي كنت عاملاه في البيت، وكرتونتين بيض، ونص كيلو بانيه كنت متبلاه للشغل يوم الاتنين.
وهي خارجة، شافت طقم الشاي في النيش
يا نيرمين، ممكن أستلف طقم الشاي ده؟ عندي ضيوف يوم الثلاثاء وهرجعهولك.
بصيت لها.. الطقم ده ذكرى من أمي في ذكرى جوازي الثالثة.
لأ.
بصت لي كأنها سمعت غلط إيه؟
بقولك لأ، مش هينفع.
الابتسامة اختفت من وشها فوراً يا ساتر! ده طقم شاي يعني، مش حكاية.
ده طقمي أنا.
مردتش.. وخرجت ورزعت الباب وراها.
أول ما حماتي رجعت، دخلت المطبخ زي الإعصار
دعاء جت؟
أيوة.
وهي ماشية بتعيط وبتقول إنك كنتِ قليلة الذوق معاها ليه؟
كنت واقفة قدام البوتاجاز بغلي ميه، وحسيت إن البخار بيخنقني………
و ساعتها نطقت و مسكتش..؟……………..
بقية القصة في اول تعليق 👇👇👇
1️⃣ افتح التعليقات.
2️⃣ فوق هتلاقي مكتوب Most Relevant (الأكثر صلة).
3️⃣ اضغط عليها.
4️⃣ اختار All Comments (كل التعليقات).
5️⃣ اطلع لأول تعليق — هتلاقي القصة هناك
لو ماقدرتش توصل للتعليق، ادخل على صفحتي وهتلاقي البوست بالتعليقكنت واقفة قدام البوتاجاز، وبخار الميه بيطلع قدامي، وحماتي واقفة مستنية إجابتي.
لفّيت ناحيتها لأول مرة من سنين، وبصيت في عينيها مباشرة.
وقلت بهدوء: “دعاء زعلت عشان أول مرة تسمع كلمة لأ.”
اتسعت عيونها من الصدمة.
“يعني إيه؟”
“يعني بقالها سنتين داخلة بيتي تاخد اللي هي عايزاه من غير ما حد يستأذن، وأنا ساكتة. النهاردة طلبت حاجة تخصني ورفضت، فده حقي.”
حماتي رفعت صوتها: “إنتِ بتعايري أخت جوزك بلقمة؟”
ابتسمت بمرارة: “لا يا ماما، لو كانت لقمة واحدة مكنتش اتكلمت. بس اللي بيحصل مش مساعدة، اللي بيحصل إن بيتي بقى مخزن تموين مفتوح.”