حماتي حلقت شعري وانا نايمه
روماني مكرم
وصار المكان يساعد مئات النساء بدل عشرات فقط.
وفي يوم الافتتاح الرسمي للفرع الأكبر، وقفت سارة أمام الحضور.
سألها أحد الصحفيين:
— بعد كل اللي مريتي بيه، لو رجع بيكي الزمن، كنتِ تتمني إن اللي حصل ما يحصلش؟
فكرت للحظات.
ثم قالت:
— كنت أتمنى ألا يمر أي إنسان بالأذى أو الإهانة. لكني تعلمت أن أصعب اللحظات أحيانًا هي اللي بتكشف قوتنا الحقيقية.
ساد الصمت.
ثم بدأ التصفيق.
ورفعت سارة رأسها مبتسمة.
لأنها أخيرًا وصلت للمكان الذي لم تكن تتخيل يومًا أنها ستصل إليه.
النهاية. 🌷
(ولو فضّلنا نكمل بعد كده، هنكون بنبدأ قصة جديدة مختلفة تمامًا، لأن خيوط القصة الأساسية اتقفلت كلها تقريبًا.)