حماتي حلقت شعري وانا نايمه
روماني مكرم
ابتسمت حماتي وقالت بانتصار:
حكايات رومانى مكرم
— بكرة تكتبي الاستقالة وتقعدي في البيت. الست مكانها وسط جوزها مش وسط الرجالة في الشغل.
بصيت لهم الاتنين.
ولأول مرة…
بطلت أعيط.
قمت بهدوء.
أخدت الماكينة من على الكومودينو.
ودخلت الحمام.
وقفت قدام المراية.
بصيت على الجزء المحلوق من شعري.
وبدون ما أقول كلمة…
شغلت الماكينة.
وكملت الباقي بإيدي.
خصلة ورا خصلة.
لحد ما بقيت حالقة شعري كله.
لما خرجت من الحمام…
فوزي كان فاتح بقه من الصدمة.
وحماتي أول مرة ما كانتش مبتسمة.
قال فوزي:
— إنتِ بتعملي إيه؟!
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
وقلت:
— عندك حق. هسيب الشغل.
فرحت حماتي لدرجة إنها كادت تزغرط.
وقالت:
— أهو كده. أخيرًا عرفتي مقامك.
هزيت راسي وسكت.
لكن جوايا كان فيه حاجة تانية بتحصل.
الساعة كانت 2:17 بعد نص الليل.
فتحت تطبيق البنك.
حوّلت كل مدخراتي لحساب أمي.
بعدها بدقايق ألغيت كل البطاقات الإضافية اللي كان فوزي وحماتي بيستخدموها.
وقفت كل المدفوعات الشهرية.
الإنترنت.
الكهربا.
الميه.
اشتراك العربية.
كل حاجة.
ونزلت نسخ من كل العمليات على موبايلي.
وبعدين بعت رسالة لمساعدتي في الشغل:
“هشتغل من البيت بكرة. أجلّي أي مقابلات لحد ما أكلمك.”
ردت فورًا:
“خير يا مدام سارة؟”
بصيت لانعكاسي في شاشة الموبايل.
وكتبت:
“كل حاجة هتبقى خير.”
قفلت الموبايل.
ونمت جنب جوزي.
وهو فاكر إنه انتصر.
#الكاتب_رومانى_مكرم
لكن الحقيقة…
إن الحرب لسه ما بدأتش.
وفي الساعة 6:12 الصبح…
أول إشعار ظهر على موبايل فوزي خلا وشه يصفر.
ولأول مرة من ساعة ما شفت حماتي وماكينة الحلاقة في إيديها…وو سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصه كامله للنهايه حكايات رومانى مكرم
@ @أبرز المعجبين
القصة كاملة في أول تعليق متنساش تصلي علي النبي 👇👇👇دي من نوع القصص المنشورة على السوشيال ميديا اللي بتعتمد على التشويق، والنص اللي عندك متوقف عند نقطة مثيرة ومافيش عندي تكملة أصلية معتمدة من الكاتب.
لو حابة أعرفك تكملة متخيلة بنفس الأسلوب، ممكن تكون كده:
في الساعة 6:12 الصبح، وصل لفوزي إشعار من البنك:
“تم إيقاف البطاقة لعدم وجود صلاحية استخدام.”
قام مفزوع وحاول يفتح التطبيق، فاكتشف إن الحساب المشترك اتقفل وإن كل المصروفات اللي كان معتمد عليها اتوقفت.