اول ماجدتي توفت

 

ثم قلت بهدوء:

 

“أنتِ كنتِ مخبية الحقيقة فعلًا…

 

لكن الحقيقة الأكبر إنك علمتيني إزاي أبقى قوية من غير ما أبقى قاسية.”

 

ولأول مرة منذ سنوات طويلة…

 

لم أشعر بالحزن.

 

بل بالامتنان.

 

لأن المريلة الزرقاء لم تغيّر مصيري فقط.

 

بل أعادت بناء عائلة كاملة كانت على وشك الضياع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *