مطعم روزي

 

نظرت عبر الزجاج الأمامي نحو مطعم «روزي».

 

حتى ذلك الصباح، كنت أعتقد أن مشكلاتنا ناتجة عن سوء الإدارة، وعن موظفين نسوا كيف يعاملون الزبائن باحترام.

 

لكنني بدأت أتساءل الآن عما إذا كانت تلك الشكاوى مرتبطة بمشكلة أكبر بكثير مما تخيلت.

 

طلبت من أمبر ألا تواجه أي شخص بنفسها، وأن تنقل كل ما شاهدته إلى المختصين الذين سيتولون مراجعة الأمر.

 

ثم أجريت اتصالًا آخر بمحاميّ.

 

فمهما كان ما يحدث داخل مطعم «روزي»، كنت أريد كشف الحقيقة بطريقة دقيقة وعادلة.

 

لقد دخلت مطعمي مرتديًا ملابس بالية، لأختبر ما إذا كان الناس يُعاملون باللطف والاحترام.

 

لكنني اكتشفت بدلًا من ذلك أسئلة مقلقة تتعلق بطريقة تقديم الخدمة للزبائن، وكيفية معالجة مدفوعاتهم، وما الذي قد يحدث خلف الكواليس.

 

وعندما كشفت أمبر عن تفصيل أخير يتعلق بالملف الذي رأته في ذلك الصباح، أدركت أن الجهاز الغريب أسفل المنضدة ربما لم يكن سوى بداية القصة.

 

كنت أظن أنني أحقق في سوء معاملة الموظفين للزبائن، ولم أتخيل أبدًا أنني قد أكتشف سرًا قادرًا على تغيير مستقبل مطعمي إلى الأبد!

 

لكن ما كشفته التحقيقات لاحقًا كان أكثر خطورة مما توقعت…

 

تُستكمل القصة في أول تعليق. 👇

 

الجزء الثاني: السر الذي كان يختبئ تحت منضدة الدفع

 

في صباح اليوم التالي، وصلت إلى مطعم «روزي» قبل موعد افتتاحه بساعة كاملة.

 

هذه المرة، لم أرتدِ ملابس بالية، ولم أحاول إخفاء هويتي.

 

ارتديت بدلتي المعتادة، ووضعت ساعتي في معصمي، ودخلت من الباب الرئيسي كما أفعل منذ عشرين عامًا.

 

رن الجرس النحاسي فوق رأسي.

 

لكنني لم أشعر بالراحة التي اعتدت الشعور بها.

 

كنت أعرف أن هناك شيئًا خاطئًا يحدث داخل المكان الذي بنيته بجهدي، وأن بعض الأشخاص الذين وثقت بهم ربما استغلوا غيابي لتحقيق مكاسب على حساب زبائننا.

 

كان لويس ينتظرني في مكتبي.

 

وما إن أغلقت الباب حتى وضع أمامي مجموعة من الأوراق.

 

قال بصوت منخفض:

 

«فرانك، أعددت قائمة بالشكاوى التي وصلت إلينا خلال الأشهر الثلاثة الماضية».

 

جلست وبدأت أتصفح الأوراق.

 

كانت هناك شكاوى من زبائن لم يتعرفوا إلى بعض المعاملات التي ظهرت في كشوف حساباتهم البنكية.

 

وكانت هناك شكاوى أخرى من أشخاص قالوا إنهم دفعوا ثمن وجباتهم مرة واحدة، ثم اكتشفوا لاحقًا خصومات إضافية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *