مطعم روزي
غادر مكتبي دون أن يرد.
وفي تلك اللحظة، أدركت أن الأمر قد يكون أكبر بكثير من مجرد موظف يستخدم جهازًا غير مصرح به.
لكن الحقيقة لم تكن قد ظهرت بعد.
الدليل الذي غيّر كل شيء
بعد يومين، تلقيت اتصالًا من المحامي.
قال لي:
«فرانك، ظهرت نتائج أولية تستدعي توسيع التحقيق».
جلست خلف مكتبي.
«ماذا وجدوا؟»
أجاب:
«هناك معاملات غير متطابقة مع سجلات المطعم، وبعض عمليات الدفع محل الشكوى مرت عبر جهاز غير معتمد. كما ظهرت مؤشرات تستدعي التحقق مما إذا كانت بيانات بعض البطاقات قد نُسخت أو جُمعت بطريقة غير مصرح بها».
أغمضت عيني للحظة.
كنت أتمنى أن يكون الأمر مجرد خلل تقني.
لكنني كنت أعرف الآن أن مخاوفي لم تكن بلا أساس.
سألته:
«هل عرفوا من المسؤول؟»
قال