جوزي المليونير
ما ردش.
ياسين وقف بيننا وقال:
— أيوه.
ثم حط ملف قديم قدامي.
— ودي اللحظة اللي لازم تعرفي فيها الحقيقة الأخيرة.
فتحت الملف.
أول ورقة كانت عبارة عن عقد.
عقد شراكة بين أبويا…
وأبو آدم.
لكن توقيع أبو آدم كان مزورًا.
وتحت العقد جملة بخط أبويا:
“الشخص الوحيد اللي اكتشف التزوير… هو آدم.”
رفعت عيني لجوزي.
ياسين قال بهدوء:
— آدم ما كانش بيحاول يعرف مكان الملف.
وسكت.
— كان بيحاول يمنع أبوكي من تسليمه للشرطة.
آدم قال بصوت مكسور:
— أيوه.
حسيت إن كل حاجة جوايا انهارت.
— ليه؟
بص لي.
— لأن أبويا هدد يق*تلك.
سكت لحظة.
— وأنا اخترت أحميكي… حتى لو كان الثمن إنك تكرهيني.
لكن ياسين قال الجملة اللي أنهت كل شيء:
— ده مش كل الحقيقة يا سابرين.
بصيت له.
قال:
— آدم ما كانش الوحيد اللي خان أبوكي.
وأشار إلى آخر ورقة في الملف.
— أمك نفسها كانت شريكة في الخطة.اتجمدت وأنا باصة للورقة.
— ماما؟
ياسين هز رأسه.
— أيوه.
بصيت لسعاد، اللي كانت واقفة عند باب الغرفة، ووشها شاحب.
— ماما… قولي له إنه غلطان.
سعاد ما ردتش.
دموعي نزلت.
— قولي له!
قعدت سعاد على الكرسي، وحطت إيديها على وشها.
— أنا ما كنتش شريكة في ق*تل أبوكي.
ارتحت للحظة.
لكنها كملت:
— بس كنت شريكة في إخفاء الحقيقة.
ياسين قال:
— أمي كانت تعرف إن أبوكي هيبلغ الشرطة.
— وعملت إيه؟
سعاد بصت لي.
— أنا اللي طلبت منه يستنى.
— ليه؟
— لأنهم هددوني بيكي وبـ ياسين.
بصيت لياسين.
— هو كان معانا وقتها؟
هز رأسه.
— كنت عندي 14 سنة.
سعاد كملت:
— في الليلة دي، أبوكي جمعنا كلنا وقال إن عنده دليل يقدر يوقع شبكة كاملة.
— ومين كان موجود؟
قالت:
— أبو آدم… وآدم… وفؤاد.
بصيت لفؤاد.
— وإنت؟
فؤاد نزل عينه.
— كنت بحاول أحمي أبوكي.
سعاد قالت:
— لكن أبو آدم دخل علينا ومعاه رجالة.
سكتت.
— ضربوا أبوكي قدامنا.
حطيت إيدي على فمي.
— وإنتِ؟
— حاولت أوقفهم.
— وياسين؟
— كان مستخبي.
ياسين قال بصوت مكسور:
— أنا شفت كل حاجة.
بصيت له.
— شفت بابا؟
— شفته وهو بيقع.
سكت.
— وشفت مين ضربه.
قلبي دق بعنف.
— مين؟
ياسين بص لآدم.
آدم غمض عينيه.
— قول.
ياسين قال:
— أخو آدم.
اتنفسنا كلنا.
— لكن بعد كده حصلت حاجة.
— إيه؟
— أخو آدم حاول يق*تل أمي كمان.
سعاد قالت:
— آدم وقف بيني وبينه.
بصيت لجوزي.
— وإنت أنقذت ماما؟
هز رأسه.
— أيوه.
— وبعدين؟
قال ياسين: