جوزي المليونير

— آدم أخدنا من المكان.

سعاد كملت:

— خدني أنا وسابرين وياسين.

— طب ليه اختفيتي عشرين سنة؟

سعاد بدأت تبكي.

— لأن العربية اتهاجمت.

— وإيه اللي حصل؟

— أنا اتضربت على رأسي.

حطت إيدها على رأسها.

— لما فوقت، كنت لوحدي.

— وسابرين؟

— ماكنتش عارفة إنها نجت.

— وياسين؟

ياسين قال:

— آدم كان أخدني قبلها.

بصيت له.

— آدم؟

— أيوه.

بصيت لجوزي.

— فين وداني؟

قال:

— عند خالتك.

— ليه ما رجعتليش؟

صوته انكسر.

— لأنهم كانوا بيراقبوا بيت خالتك.

— وأنت؟

— حاولت أرجع لك.

ضحكت بمرارة.

— حاولت؟

— كل سنة.

سكت.

— بس في كل مرة كانوا بيهددوا حد قريب منك.

بصيت لسعاد.

فجأة موبايل ياسين رن.

رد بسرعة.

ثواني…

وبعدين وشه اتغير.

— إيه؟

قفل المكالمة.

بصيت له.

— مين؟

قال:

— الشرطة.

— حصل إيه؟

— لقوا عربية فؤاد محروقة قدام الفيلا.

بصيت لفؤاد.

لكنه كان واقف قدامي.

فؤاد نفسه بص لموبايله.

— مستحيل…

ياسين قرب منه.

— فين عربيتك؟

فؤاد ما ردش.

آدم بص له.

— فؤاد؟

فؤاد رجع خطوة.

وبعدين قال:

— أنا لازم أمشي.

ياسين مسك دراعه.

— ليه؟

فؤاد حاول يفلت.

لكن آدم وقف قدامه.

— إنت عارف حاجة.

فؤاد بص لي.

— سابرين… اسمعيني.

— إيه؟

قال:

— أنا ماجبتكيش هنا علشان أساعدك.

سكت.

— جبتك علشان الملف.

حسيت بالصدمة.

— إيه؟

ابتسم فؤاد.

— الملف اللي أبوكي خبّاه.

ياسين صرخ:

— كداب!

فؤاد أخرج مس/دسًا من تحت جاكته.

صرخت سعاد.

آدم اتحرك بسرعة، لكن فؤاد صوب الس/لاح ناحيتي.

وقال:

— الملف يا ياسين.

ياسين بص لي.

وبعدين قال:

— مش معايا.

فؤاد ابتسم.

— يبقى هنبدأ بيها.

وجه الس/لاح ناحيتي.

وفي اللحظة دي…

آدم اندفع قدامي.

ودوى صوت الرصاصة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *