انا موظفة في شركة كبيرة
وقال لنفسه:
“لسه القرار شغال.”
—
وفي مكان بعيد جدًا…
في حي شعبي بسيط…
كان في ست كبيرة قاعدة قدام بيتها.
بتتفرج على بنتها وهي رايحة المدرسة.
وبتقول في سرها:
“اللي ساعدني زمان… ما كانش عارف إنه بيبني كل ده.”
—
والبنت تلوّح لها من بعيد:
“ماما! لما أكبر هساعد زيهم!”
—
ابتسمت الأم.
وقالت:
“وهو ده بالظبط اللي كانوا عايزينه.”
—
وهنا…
القصة مش بتقف.
لأنها ببساطة…
بقت طريقة حياة.
🌷